رحلتك لصنع نماذج الذكاء الاصطناعي تبدأ من هنا !
نقدم لك واحدة من أهم وأقوى الدورات المطلوبة في سوق العمل اليوم ، دورة التعلم العميق (Deep Learning) من أكاديمية اتصالاتي تمنحك الأساس العلمي والتطبيق العملي الصحيح لبناء الشبكات العصبية باستخدام البايثون Python ومكتبات TensorFlow وKeras، بدءاً من فهم perceptron البسيط وصولاً إلى الشبكات المتقدمة وتقنيات نقل التعلم..
حيث تعتمد عليها تطبيقات الذكاء الاصطناعي الحديثة مثل:
التعرّف على الصور، تحليل المشاعر، الترجمة الآلية، أنظمة التوصية، القيادة الذاتية… وغيرها من تقنيات المستقبل.
خلال 3 أسابيع مكثّفة، ستتعلّم المفاهيم العلمية المتعلقة بالشبكات العصبية، كيفية تدريبها باستخدام Backpropagation، اختيار الـ Optimizer المناسب، بناء نماذج جاهزة للعمل، وضبط أدائها لتصبح أقوى وأكثر دقة.
هذه الدورة مناسبة للمهتمين بالذكاء الاصطناعي، والراغبين في الانتقال من مستوى ML إلى مستوى Deep Learning الاحترافي.
تهدف دورة Deep Learning إلى تزويد المتدرب بأساس نظري قوي ومهارات عملية تُستخدم فعلياً في بناء نماذج الذكاء الاصطناعي الحديثة، وتشمل:
تم تصميم المحتوى على شكل رحلة متدرجة تبدأ من المفاهيم النظرية الأساسية وتصل بك إلى بناء نماذج متقدمة باستخدام بيانات حقيقية.
تقوم الشبكات العصبية على مجموعة من المكونات الأساسية مثل الخلايا العصبية Neurons التي تمثل وحدات الحساب، والأوزان Weights التي تحدد قوة العلاقة بين الخلايا، بالإضافة إلى الانحياز Bias الذي يساعد على تحسين الدقة، ودوال التنشيط Activation Functions التي تُدخل اللاخطية إلى النموذج وتجعل الشبكة قادرة على تعلّم العلاقات المعقدة.
التعرف علي مكونات الشبكة العصبية من مجموعة طبقات رئيسية: طبقة الإدخال Input Layer التي تستقبل البيانات، والطبقات المخفية Hidden Layers حيث تتم عملية التعلم، ثم طبقة الإخراج Output Layer التي تُنتج النتيجة النهائية. وتلعب دوال التنشيط مثل Sigmoid وReLU وSoftmax دورًا محوريًا في تحديد كيفية معالجة الإشارات داخل هذه الطبقات.
كما تعتمد الشبكات على مفهوم مهم يسمى دالة الخسارة Loss Function، وهي المسؤولة عن قياس الفرق بين مخرجات النموذج والقيم الحقيقية، مما يساعد في توجيه عملية التدريب وتحسين أداء النموذج عبر الزمن.
وهنا يتم التعرف علي الية عمل الشبكة بالتفصيل حيث تتعلم الشبكات العصبية من خلال عملية تُعرف بالانتشار العكسي Backpropagation، وهي الآلية الأساسية التي تسمح للنموذج بتحسين نفسه. تبدأ العملية بالانتشار الأمامي Forward Pass حيث تمر البيانات عبر الشبكة لإنتاج المخرجات، ثم يتم حساب الخطأ ومقارنته بالقيمة الحقيقية.
بعد ذلك يأتي دور الانتشار الخلفي Backward Pass، حيث يتم إرجاع الخطأ عبر الشبكة وتحديث الأوزان بطريقة تجعل النموذج أكثر دقة تدريجيًا.
تعتمد عملية تحديث الأوزان على خوارزمية هبوط التدرّج Gradient Descent، وهي طريقة تهدف إلى تقليل دالة الخسارة عبر السير خطوة بخطوة نحو أقل قيمة ممكنة لها. هناك عدة أنواع من هذه الخوارزمية تختلف في طريقة تحديث الأوزان وسرعة التعلم.
ورغم فعاليتها، تواجه هذه الخوارزمية مشاكل مثل الوقوع في النقاط الدنيا المحلية Local Minima أو تلاشي التدرج Vanishing Gradient، وهي تحديات تتطلب حلولًا وتقنيات خاصة للتغلب عليها.
التعرف علي خوارزميات التحسين للمساعدة في تدريب الشبكات العصبية مثل SGD وAdam وRMSprop، ويُستخدم كل منها حسب طبيعة المهمة وطبيعة البيانات. تعمل هذه المحسنات على جعل عملية التدريب أسرع وأكثر استقرارًا.
ويتيح إطار Keras تجربة هذه المحسنات بسهولة من خلال توفير واجهة بسيطة لتطبيقها واختبار تأثير كل منها على النموذج.
يتضمن هذا الجزء تطبيقًا عمليًا لبناء Perceptron أحادي، وهو أبسط شكل من الشبكات العصبية. يساعد هذا التطبيق في فهم المبادئ الأساسية لطريقة عمل الشبكات العصبية وكيفية اتخاذ القرارات بناءً على البيانات.
يتم في هذا الجزء بناء نموذج لتصنيف الصور باستخدام بيانات MNIST الشهيرة الخاصة بالأرقام المكتوبة بخط اليد. يُعد هذا التطبيق خطوة مهمة لفهم كيفية تعامل الشبكات العصبية مع البيانات البصرية
يركز هذا الجزء على التطبيق العملي لأنواع مختلفة من المحسنات، حيث يتم تدريب النموذج باستخدام عدة Optimizers ومقارنة النتائج لمعرفة تأثير كل منها على دقة النموذج وسرعة التعلم.
يُشرح هنا الفرق بين Sequential API وFunctional API في Keras، حيث يتيح الـ Functional API بناء نماذج أكثر تعقيدًا مثل الشبكات متعددة الفروع أو متعددة المدخلات، مما يوفر مرونة عالية في تصميم الهياكل العميقة.
تواجه نماذج التعلم العميق أحيانًا مشكلة الإفراط في التعلم Overfitting، وهي حالة يتعلم فيها النموذج التفاصيل الدقيقة لبيانات التدريب بشكل مبالغ فيه مما يقلل من قدرته على التعميم. تشمل أبرز أسبابها قلة البيانات أو تعقيد النموذج.
ولذلك يتم استخدام تقنيات مثل Dropout وEarly Stopping وRegularization لتقليل هذا التأثير وتحسين أداء النموذج على البيانات الجديدة.
يتضمن هذا الجزء تجربة عملية توضّح كيف يحدث الـ Overfitting في الواقع وكيف يمكن السيطرة عليه باستخدام التقنيات السابقة، مما يساعد المتعلم على فهم الظاهرة بشكل تطبيقي.
نقل التعلم Transfer Learningهي تقنية قوية تُستخدم لتسريع التدريب وتحسين النتائج، حيث يتم الاستفادة من نماذج مدربة مسبقًا على مجموعات بيانات كبيرة، ثم إعادة تدريبها أو تعديلها على مهمة جديدة. هذا يقلل الوقت والمجهود بشكل كبير.
يتم في هذا الجزء تطبيق عملي على نقل التعلم باستخدام بيانات حقيقية، مع تنفيذ Fine-tuning للنموذج للوصول إلى أفضل أداء ممكن، مما يمنح المتعلم خبرة مباشرة في استخدام هذه التقنية المتقدمة.
يختتم المحتوى بمشروع كامل يتم فيه بناء نموذج Deep Learning ابتداءً من مرحلة جمع البيانات وتجهيزها، مرورًا ببناء النموذج وتقييمه، وصولًا إلى نشره. يمنح هذا المشروع رؤية شاملة لخطوات بناء مشروع متكامل في التعلم العميق.
بنهاية هذه الدورة سيكون المتدرب قادراً على:
هذه الدورة مناسبة لـ:
يكفي أن تكون أكملت دورة Machine Learning و لديك معرفة أساسية بخوارزميات ML وPython وكتابة لغة برمجة ببايثون.
هل سأقوم ببناء مشاريع عملية؟
نعم، الدورة تعتمد بشكل كبير على التطبيقات العملية بدءاً من perceptron وصولاً لمشروع تصنيف صور كامل.
نعم، ستتعامل مع:
TensorFlow – Keras – NumPy – Pandas – Matplotlib.
يمكنك العمل كمهندس Deep Learning مبتدئ أو مطور نماذج رؤية حاسوبية أو مساعد باحث في الذكاء الاصطناعي.
تابع رحلتك في عالم الذكاء الاصطناعي وانضم إلى دورة Deep Learning لاكتساب المعرفة الاساسية بأحدث تقنيات الـTransfer Learning والتأهل بامتياز إلى سوق العمل.
محتوى شامل ومحدث
منهج متكامل يشمل أحدث المفاهيم والتقنيات في هندسة الاتصالات.
دعم وإرشاد مستمر
يمكنك التواصل مع المدربين بشكل مباشر أثناء الورش.
تأهيل لسوق العمل
طوّر مهاراتك لتكون مستعدًا لمتطلبات وظائف هندسة الاتصالات الحديثة.
شهادة معتمدة
شهادة معتمدة تعزز فرصك في التوظيف وتفتح لك آفاقًا على المستوى المحلي والدولي.
Samah Taher
عرض الملف الشخصي